السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

177

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

و همانگونه كه شتر حضرت صالح عليه السلام به قوم ثمود بهره مىرسانيد . اميرالمؤمنين عليه السلام نيز مردم را از دانش و علوم و حكمت خود بهره‌مند مىساخت . و همانگونه كه در توطئهء كشتن شتر صالح عليه السلام زن نفرين شده‌اى شركت داشت . در شهادت اميرالمؤمنين عليه السلام نيز زن پليد و نفرين شده‌اى به نام قطام دست داشت « 1 » .

--> ( 1 ) - ( يقول المؤلّف : قال جدّنا الأعلى الأمجد المتحمّل لصعب أحاديث آل محمّد - صلوات اللَّه تعالى عليهم - العلّامة الخبير و المحدّث الجليل السيّد نعمة اللَّه الموسوى الجزائري رحمه الله ) : قد ذكر اللَّه سبحانه قصّة قوم صالح عليه السلام في كتابه المجيد تعظيماً لمواقعتهم الشنيعة و تخويفاً لهذه الامّة من أن يرتكب مثلها - و قد ارتكبوا ما هو أشنع و أفضع منها - . و لهذا صحّ عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال ل عليّ عليه السلام : أشقى الأوّلين و الآخرين من عقر ناقة صالح . و من ضربك - يا عليّ - على قرنك حتّى تخضب من دم رأسك لحيتك . و تواتر عنه صلى الله عليه و آله تشبيهاً قاتله عليه السلام ب عاقر الناقة . و من أمعن النظر فيه يظهر له شدّة انطباقه عليه . و ذلك أنّ عليّاً عليه السلام كان آية للَّه‌تعالى . أظهرها على يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . كما قال عليه السلام : و أيّة آية أعظم منّي . و أمّا ولادته عليه السلام فكانت في الكعبة الّتي هي صخرة بيت اللَّه عزّ و جلّ - كما خرجت أن ناقة من الصخرة - . و لم يتّفق ذلك لنبيّ أو وصيّ نبيّ . و كان عليه السلام يمير الناس العلوم و الحكم - كما كانت الناقة تميرهم السقيا - . و أمّا سبب شهادته عليه السلام فكانت قطامة عليها لعنة اللَّه . كما كانت سبب في عقر الناقة . الملعونة الزرقاء . و بعد أن استشهد عليه السلام عمدوا إلى ولده الحسين عليه السلام و قتلوه - كما قتل اولئك فصيل الناقة - . إلى غير ذلك من وجوه المناسبة بين قران قاتله عليه السلام مع عاقر الناقة و المشابهة بينهما ( قصص الأنبياء عليهم السلام ص 104 - 105 ) . أي : الوقائع الشنيعة الّتى إرتكبوها في حقّ النافة و فصيلها .